هنية: يجب إنهاء (أوسلو) نهائياً وإطلاق مشرع المقاومة المسلحة وإعادة بناء منظمة التحريرالصحة العالمية: لا نهاية لوباء كورونا قبل اختفاء الفيروس من العالمتحذير أردني مصري لإسرائيل بشأن قرار ضم أجزاء من الضفة الغربيةعكا: بالصور... شباب ميناء عكا يقيمون احتفالا كبيرا دعما منهم لارجاع الحركة السياحية الي عكافيلم المرتزقة ... مترجم بجودة عالية
http://akkanet.net/Adv.php?ID=76797

معلومات صادمة حول كيفية نقل مُصاب بـ (كورونا) الفيروس لـ 88 ألف شخص

 

قالت قناة (الحرة): إنه في أيام قليلة، ارتفعت حالات الإصابة بفيروس (كورونا)، (كوفيد -19) بالولايات المتحدة من 13 ألف إصابة، إلى أكثر من 140 ألف حالة، ليصبح هذا البلد هو الأول في العالم من حيث عدد الإصابات.

وحسب القناة، فقد توقع خبراء صحة أميركيون، أن يبلغ المرض ذروته في الأسبوعين المقبلين، لافتةً إلى أن التقديرات تشير إلى أن الشخص الواحد المصاب بفيروس (كورونا)، يمكن أن يتسبب بالعدوى لشخصين إلى ثلاثة أشخاص في دورة واحدة.

واستدركت القناة: "لكن السيناريو الأسوأ لعدد الإصابات والصادم، ينجم عن تكرار دورات العدوى، حيث إنه وبحسب اختصاصيين، فإن الشخص الواحد، بمقدوره أن يتسبب بأكثر من 88 ألف شخص في غضون 10 دورات فقط.

وتستند العملية إلى معادلة حسابية خاصة بمعدل انتشار المرض، ويرمز إليها بـ R0 وتلفظ R naught . وهي تقدير لمتوسط عدد الأشخاص، الذين يمكن أن يصابوا من شخص واحد مصاب بالفيروس.

وقالت القناة: "بطبيعة الحال، فإن الرقم يزداد، كلما انتقلت العدوى إلى أناس جدد، وإذا كانت قيمة R0 "أقل من واحد"، فإن هذا يعني أن كل إصابة موجودة تسبب أقل من إصابة جديدة، وفي هذه الحالة، سينخفض المرض، ويتلاشي في النهاية.

وأكملت: "في حال كانت القيمة "واحد" فذلك يعني أن كل إصابة يمكن أن تتسبب في إصابة جديدة، بمعنى أن المرض سيظل باقياً لكنه ومستقر، ولكنه لا يصل إلى درجة تفشٍ أو وباء".

واستطردت: "أما إذا كانت القيمة "أكثر من واحد" فإن المصاب يستطيع أن يصيب أكثر من شخص، وقد يتحول المرض إلى وباء كما في حالة (كوفيد- 19).

وقالت: "تنطبق هذه العملية على وجه التحديد على السكان الخالين من المرض، ولم يتم حقنهم باللقاح المضاد للفيروس، وعدم القدرة على السيطرة على المرض في منطقتهم".

وأضافت: "بما أن الشخص الواحد المصاب بـ (كوفيد-19) قد يصيب ثلاثة أشخاص كحد أعلى في الدورة الواحدة (R0 of 3)، وأن السيناريو الأسوأ المتوقع من كل شخص، يكون في عشر دورات، فإن العملية الحسابية تتم عبر رفع الرقم ثلاثة إلى القوة 10 مع إضافة مجموع الدورات السابقة، لاستنتاج العدد الكلي للمصابين المحتملين، وهو في هذه الحالة 88572".

وقالت: "الشخص المصاب بـ (كوفيد-19) يستطيع نقل المرض إلى أكثر من 80 ألف شخص خلال عشر دورات معدية، ويشار إلى أن وباء (كوفيد-19) يعتبر معدياً جداً، خاصة إذا ما قورن بالإنفلونزا التي لها معدل عدوى (R0 of 1.4) ، أي أن الشخص المصاب لا يستطيع أن يعدي سوى شخص واحد في الدورة الواحدة، وفي عشر دورات لا يتعدي العدد 99 شخصاً".

ونشر موقع (هيلث لاين) رسماً يوضح معدل انتقال العدوى لعدد من الأمراض المعدية، حيث تعتبر كثافة السكان وممارسات السلامة مثل الابتعاد الاجتماعي، من بين العوامل التي يمكن أن تؤثر على هذه الأرقام.

فترة العدوى لبعض الأمراض تعدى لفترات أطول من غيرها، وعلى سبيل المثال، البالغون المصابون بالإنفلونزا، قادرون على نقل العدوى لمدة تصل إلى ثمانية أيام، وذلك بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC)، في حين تصل تلك الفترة إلى أسبوعين لدى الأطفال.

وكلما طالت الفترة المعدية للمرض، كلما زادت احتمالية، أن يعدي الشخص المصاب أناساً آخرين، ويساهم طول فترة العدوى في رفع قيمة (R0).

وينتقل فيروس (كورونا) من إنسان إلى آخر عبر القطيرات التنفسية، وبمعدل سريع جداً يعزا إلى قدرة الفيروس على الالتصاق بخلايا الوسيط 10 مرات، أكثر من فيروسات (كورونا) السابقة، كما أن معدل الوفيات، جراء وباء (كوفيد-19) يتراوح بين 2- 5 في المئة، وأعراض المرض يمكن أن تظل خفية لفترة قد تصل لأسبوعين.

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا